المقريزي
270
إمتاع الأسماع
صهره صلى الله عليه وسلم من قبل جويرية أخوها عمرو بن الحارث بن أبي ضرار المصطفى الخزاعي ، مذكور في الصحابة ( 1 ) . أصهاره صلى الله عليه وسلم من قبل ميمونة رجل واحد ، وأربع عشر امرأة ، منهن خمس أخوات ميمونة لأبيها وأمها ، وتسع أخواتها لأمها ، فالأشقاء : لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن الهلالية ( 2 ) ، أم الفضل ، زوجة
--> ( 1 ) هو عمرو بن الحارث بن أبي ضرار بن عائذ بن مالك بن جذيمة " أو خزيمة " وهو المصطلق بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي المصطلقي ، أخو جويرية زوج النبي صلى الله عليه وسلم . روى أبو إسحاق السبيعي عن عمرو بن الحارث أخي جويرية ، قال : والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عند موته دينارا ، ولا درهما ، ولا عبدا ، ولا أمة ، ولا شيئا ، إلا بغلته البيضاء وسلاحه ، وأرضا تركها صدقة . ( الإصابة ) : 4 / 618 ، ترجمة رقم ( 5804 ) ، ( الإستيعاب ) : 3 / 1171 ، 1172 ، ترجمة رقم ( 1905 ) . ( 2 ) هي لبابة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن حلال بن عامر بن صعصعة الهلالية ، أم الفضل ، زوج العباس بن عبد المطلب ، ووالدة أولاده : الفضل ، وعبد الله ، وغيرهما ، وهي لبابة الكبرى ، مشهورة بكنيتها ، ومعروفة باسمها ، وأمها خولة بنت عوف القرشية . قال ابن سعد : أم الفضل أول امرأة آمنت بعد خديجة ، وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنها ابناها : عبد الله ، وتمام ، وعمير بن الحارث مولاها ، وكريب مولى ابنها ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن الحارث ابن نوفل وآخرون . وأخرج الزبير بن بكار وغيره من طريق إبراهيم بن عقبة ، عن كريب ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : الأخوات أربع مؤمنات : أم الفضل ، وميمونة ، وأسماء ، وسلمى . فأما ميمونة فهي أم المؤمنين ، وهي شقيقة أم الفضل ، وأما أسماء وسلمى فأختاهما من أبيهما ، وهما بنتا عميس الخنثعمية . وأخرج ابن سعد بسند جيد ، عن سماك بن حرب ، أن أم الفضل قالت : يا رسول الله ، رأيت أن عضوا من أعضائك في بيتي ، قال : تلد فاطمة غلاما وترضعينه بلبن قثم ، فولدت حسينا ، فأخذته ، فبينا هو يقبله إذ بال عليه فقرصته فبكى ، قال صلى الله عليه وسلم : آذيتيني في ابني ، ثم دعا بماء فحدره حدرا " أو فحدرته عليه حدرا " . ومن طريق قابوس بن المخارق نحوه ، وفيه : فأرضعته حتى تحرك ، فجاءت به النبي صلى الله عليه وسلم ، فأجلسه في حجرة ، فبال فضربته بين كتفيه ، فقال صلى الله عليه وسلم : أوجعت ابني رحمك الله . . . الحديث . وكان يقال لوالدة أم الفضل : العجوز الحرشية أكرم الناس أصهارا : ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، والعباس تزوج أختها شقيقتها لبابة ، وحمزة تزوج أختها سلمى ، وجعفر بن أبي طالب تزوج شقيقتها أسماء ، ثم تزوجها بعده أبو بكر الصديق ، ثم تزوجها بعده علي ، قال أبو عمر : كانت من المنجبات ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يزورها . قال ابن حبان : ماتت في خلافة عثمان قبل زوجها العباس . ( الإصابة ) : 8 / 97 ، ترجمة رقم ( 11695 ) ، 8 / 267 ، ترجمة رقم ( 12000 ) ، ( طبقات ابن سعد ) : 8 / 202 ، ( الإستيعاب ) : 4 / 1907 ، ترجمة رقم ( 4080 ) .